مدونة العرب نت
كل جديد في عالم العرب
.
.

تنمية الشخصية بالتفكير الإيجابي

تنمية الشخصية بالتفكير الإيجابي

المؤلف: «آميت أبراهام» دار النشر: «نيو داون بريس» عدد الصفحات: 92

غلاف الكتاب

إذا كنت من الطامحين إلى تحقيق الكمال في علاقاته مع الآخرين، وتنمية شخصيته بالتوصل إلى ديناميكيات التفكير الإيجابي، يقدم لك «أميت أبراهام» كتابه (تنمية الشخصية بالتفكير الإيجابي) ليتيح لك فرصة تقييم نفسك بصورة مستمرة، إضافة إلى تقديمه الدعم اللازم لاتجاهاتك واعتقاداتك. ولتنمية الشخصية يجب تحديد أبعادها أولا، حيث يعرفها «أبراهام» بأنها أنماط متكاملة وثابتة من الأفكار والمشاعر والسلوكيات لفرد ما، والتي تجعله مميزا عن الآخرين. ويقسم الكاتب الشخصيات إلى عدة أنواع معتمدا في تقسيمه على التصنيف القديم الذي يقسم الشخصيات إلى ستة أنماط كالتالي:
النمط الواقعي
وهي الشخصية التي تملك مهارات تنسيقية جيدة، ولكن تنقصها مهارات التواصل والتعبير عن الذات، ويكون لأصحابها أهداف اقتصادية وسياسية تقليدية، حيث يفضلون مواجهة المشاكل الواضحة.
النمط البحثي
وهي الشخصية ذات التوجه العلمي الذي يعتمد على الاستنباط. ويفضل أصحابها العمل الفردي في مهام غامضة. إضافة إلى ذلك، يملكون قيما وتوجهات غير عادية ويثقون في مكانتهم العلمية والفكرية.
النمط البارع
وهي الشخصية التي تفضل المواقف غير المخططة، وتعطي مساحة كافية للتعبير الإبداعي عن النفس، حيث تتميز بالإبداع والأصالة وسرعة البديهة والاستقلالية.
النمط المغامر
وهي الشخصية التي تملك مهارات التواصل المباشر، إضافة إلى مهارات قيادية متميزة وتميل بطبيعتها إلى السيطرة. وعادة ما تتصف بالإبداع والحياد وتستحوذ على قلوب الناس.
النمط الاجتماعي
وهي شخصية مثالية ومتفهمة، وتتمتع بشعبية جارفة حيث يكسب أصحابها ثقة الجميع.
النمط التقليدي
وهي الشخصية التي تفضل البيئة التقليدية المنظمة، وتظهر مهارات أصحابها عند تكليفهم بمهام مرتبة ومعرفة جيدا. هذا وتتميز بالنظام والعملية.
ويصف « أبراهام» الصحة العقلية: بأنها الحالة النفسية السليمة التي تتصف بالنمو المستمر للشخصية، ويسيطر عليها إحساس بوجود هدف في الحياة. وهكذا تساعد الحالة النفسية الجيدة على الموازنة بين الأحاسيس الإيجابية والسلبية.
ويساعد الكاتب القراء على الحفاظ على هذه الحالة النفسية السليمة، من خلال تقديم بعض النصائح ومنها:
ـ تنمية الإحساس الداخلي بالأمان.
ـ تقييم النفس بصورة صادقة وملائمة.
ـ تحسين الأحاسيس الشعورية والعفوية.
ـ عدم الانفصال عن الواقع.
ـ التعامل بشكل ملائم مع الرغبات الشخصية.
ـ التعرف على شخصيتك بصورة جيدة.
ـ الحفاظ على تكامل شخصيتك وترابطها.
ـ التطلع إلى أهداف ملائمة لحياتك.
ـ تعلم من الخبرات.
ـ امتلك القدرة على الوفاء بمتطلبات الجماعة.
وللوصول إلى ديناميكيات التفكير الإيجابي، يعرض الكاتب تعريفا مبدئيا للتفكير على أنه مجموعة من التصرفات التي تنتج عن أفكار ذات طبيعة إيجابية أو سلبية. وتميل الأفكار الإيجابية إلى حل المشكلات، وعلى العكس من ذلك: تميل الأفكار السلبية إلى التحجج بأسباب الفشل ولا تميل إلى حل المشكلات التي تواجهها.
ولتطوير التفكير الإيجابي، يعرض الكاتب منهجا إيجابيا لمساعدة القارئ على الحفاظ على هدف محدد يسعى إلى تحقيقه، مع التفكير بإيجابية نحو كيفية تحقيق هذا الهدف. وأخيرا، الحفاظ على تفاهم مشترك بينك وبين الآخرين مع الحفاظ على ثقتك في قدراتك وعدم التقليل من قدرات الآخرين.
ويوضح الكاتب بعض الإرشادات لتطوير الفكر الإيجابي لاستكشاف الاحتمالات غير المحدودة لكل منها، ومنها:
ـ قيم نفسك بصدق.
ـ تفهم حقيقة موقفك وتعايش معه.
ـ تقبل الآخرين على حالتهم.
ـ حافظ على تقييم دائم لسلوكياتك في إطار المواقف الحياتية.
ـ حافظ على ثقتك بنفسك.
ـ لا تقلل من شأن الآخرين.
ـ احترم قدرات الآخرين.
ـ تقبل النقد البناء.
ـ لا تنخرط في اغتياب الآخرين.
ـ كن مستمعا جيدا، وابد الاهتمام عندما يتحدث الآخرون.
ـ تذكر أن لكل مشكلة حلا.
ـ حافظ على نقاء تفكيرك من الأفكار الملوثة.
ـ تمتع بالحياة.
ـ يوجد دائما فرصة ثانية.
ـ كن أمينا وقدر الأمانة.
ـ اعترف بأخطائك.
ـ تجنب كبت مشاعرك.
ـ سيطر على مشاعرك.
ـ تعلم الاستقلالية.
ـ لا تفكر أنه لا يمكن الاستغناء عنك.
ـ فكر وتحدث بإيجابية.
وتظهر أهمية هذا الكتاب في مساعدة القارئ على تحقيق التميز في علاقاته مع نفسه والآخرين في نفس الوقت، إضافة إلى إرشاداته نحو التمتع بشعور أفضل نابع من التفكير الإيجابي.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.